رغم ما يوجد بالدستور المصري المعدل من عيوب ولكني ارفض تدخل رئيسة الوزراء الأمريكية رايس في هذا الشأن واري أن الشعب المصري في غالبيته أن يكون كالعراق في ظل حكم صدام حسين علي أن يكون تحت الاحتلال علي أيدي الأمريكان كما هو الآن واني استغرب لشان رئيسة الوزراء الأمريكية في تعديل دستور دولة من دول العلم الثالث أو النامي فان هذا الدستور لشعب مصر وتعديله بموافقة ممثلي الشعب فهو من الشعب والي الشعب وان كان هناك بنود لا يتفق عليها الكثير ومنهم شخصي بجانب أعضاء البرلمان ولكن فكرة تعديل الدستور وطرحه للمناقشة وعمل استفتاء له تعد ايجابية ولقد أعجبني موقف الخارجية المصرية في هذا الشأن أن السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط أصبحت تأخذ شكل الاستعمار بصورته الجديدة بعد أن تحررت معظم
























